٠٥‏/٠٧‏/٢٠٠٨

وقفات ......



هل تعلمِينَ حَبيبتي كم مرَّ من و..................
أعشقُ فِي عَينيكي ألواناً من ال................
أحبك أحبك وفي دمِي يسْرِي هو...................
تذكر يا صَديقي وعدَنا بالبقاءِ والنقاءِو.......
وطني يا حُلمِي ويا عشقي ال....................
إليكِ أمِي نسَائم الكون تجتمع ت................
إله الكون ...

يا الله ...

ياربي...


إله الكون ..يا الله ..ياربي


يامن ينزِّلُ الغيثَ والرحمات
ولا يخفي عليه ظلامُ الليلِ و الكربِ


وفي كلٍ لنا منه النجاة
وعلينا يسبغ ستره في البعدِ والقربِ


إليه نخضع ونخشع في الصلوات
ندعو ونرجو ومنه الشافي العذبِ


إله الكون ..يا الله ..ياربي


أصبحت أخشي من قرب الممات
ولي جبال شيدتها من خطإٍ ومن ذنب


قد صِرْتُ أرضي الحكم في رأس العصاة
فالخطأ مني والحلم منك ومنك العون في النَصَبِ


وجعلت لي في تلك الحياة مُعَقِّبَات
فالحفظ أنت وأنت الكافي من ذئبٍ ومن كلبِ


إله الكون ..يا الله ..ياربي


يا من علمتنا كيف الحياة
وبعثت في الأمَمِ الطغاة كرامَ الرسل والصَحْبِ


وجعلت فينا الأمهات المؤمنات
ومحمداً خير الأنام وخير من يدعوك ياربي


فلك الحمد ولك الشكر ما مُدَّتِ الكلمات
فأنت إله الكون ..يا الله ..ياربي

..........................

٣٠‏/٠٦‏/٢٠٠٨

يا أحلي الرجال....!!!!


عَلمني أن أرقُصَ فرَحَاً أن تهتفَ مِن حَولي النسوان

أن أفقد في نفسي ثقة أنْ أنسَي مِيثاقَ الشجعَان

أن تصبحَ مِرآتِي شبَحَاً تقفِزُ في وجْهِي كالثعْبَان


علمني أن أقتلَ فرَسِي أن أحرقَ أختامَ الفرسان

علمني أخلاقاً سُفلَي أوْ قِيَماً تُنكِرُهَا الجُرْذان

علمني أنْ أهوَي أنثي ليست من حقي أياً كان


علمني أن أرجع زمناً أن أذكُرَ أيَامَ الأوثان

أن أجدُكَ مَثلاً أوْ قِيمَة تتصَارَعُ فِيكَ القُربَان


واسمح لي أنْ أعلِنَ غضبي أن أسقِطَ قانُونَ الشيطان

أن أعلِنَ رَفضِي آدَابكَ ولمثلك فليبقي الخذلان

أن أبدأ حرفاً في حربك وعدوك قد صرت من الآن

ولتعلم أنك لن تبقي وقريباً في طي النسيان

...........................
اللهم اهدي كل عاصٍ مسلم
آمين آمين آمين

٢٦‏/٠٦‏/٢٠٠٨

من الفطرة



أنْ أجدُكَ في وجْهِي ترسِم أنهاراً وَحَدائق تُعْلِن
أنَّ اليومَ القادِمَ فرحٌ والخيرَ ببابي يسْتأذِن


أنْ أجدُكَ ياجَاري تجري تسألني خيراً لاتحْزَن
تخبرُنِي أني لنْ أدَعَكَ فِي شأنِكَ وَحْدَكَ تتلَوَّن


أنْ أشعُرَ بيَدَيكَ إمتدت تخبرُنِي أنِّي لنْ أسقط
لن أُصْبحَ إنسَانا واحد يتوعدُنِي الكونُ المُحْبط

أنْ يَطرُقَ بابي مَن يأتي يسْأل كيفَ الحالُ ببيتي
لا يطلبُ مصلحة ترْجَي .. يُسْعِدُنِي بقضَاءِ الوَقت


أنْ تسْقط أغرَاضِي سَهْوًا..أن تُسْرَقَ أحْلامِي غدْرًا
أن أجدك تحْمِلهَا سرًا..كأمينٍ للوَحْيِ تعَهَّد


أنْ يحْمِلَ مِينا أزهَارًا فِي عيدِي باللَّونِ الوَرْدِي
أتعَهَّدُهَا يأتِي عِيدُه أُهدِيهِ حَدَائِقَ مِن وَجْدِي


أنْ أحملَ فِي قلْبي عِشقاً أخفيه حَتي يتزوَّد
أن لا أخبر أحَدًا أني بهَوَاكِ أذوبُ وأتجَدَد
أنْ أجْعَلَ من يومِ لقانا أسطورَة عُرس مُتفرد
............................

١٩‏/٠٦‏/٢٠٠٨

إلي النهر


مَن يَعرفني يَعرف أني لا أذهب أبداً للنهر
لا أحتاج لأن أصطاد لأن أقتات طوال الشهر
لا يشغلُ بالي إن كانت ترقبني نظرات الدهر
لا أحْملُ هماً أتحرك أتسابق كالطير الحر
صارت تلك عقيدة عندي ..لا أذهب أبداً للنهر
.........................
خرج منادي يعلن يوماً نهر البلدة تحول بحر
نطق فؤادي بألا تذهب أستشعرها شباك الأسر
صمت فؤادي الآن تأهب لا ترهب أن تخطو الجَمر
قلت لأذهب لا أتغيب.. والبحرُ فلن يبقي العمر
وأنا تلك عقيدة عندي..لا أذهب أبداً للنهر
...........................
كان المشهد سحرٌ شافي وقمرٌ صافي وقت الظهر!!!
ذهبت نفسي وكلي مخاوف أن أخضع أبداً للقهر
صرت أسير كطفل حالم يخطو سطر ويترك سطر
بهرت عيني أخذت عقلي ورمتني بسهام الخير
بقيت تعزف أعذب لحنٍ وتحاورني حتي الفجر
صارت تلك عقيدة عندي..أن أذهب دوماً للنهر
...............................

١٥‏/٠٦‏/٢٠٠٨

هل أرحل؟؟؟



هل ترضي أن يأتي يومٌ تتصدع فيه الجدران
أن يصبح بيتي مفسدةٌ لا يُقرَأ فيهِ القرآن
أن يُصبح فقري مقبرةٌ تتنقلُ في كلِ مكان

هل ترضي يوماً أن أُجرَح أن أُذبَح أن فيكَ أُهَان
أنْ تصبحَ جيفتنا لحماً تتغذي عليهِ الأبدان
أن تصبحَ ياوطني فتنة تتصارعُ فيك الأديان

هل ترضي أن يحكمَ شخصٌ لا يحمِلُ ذرةَ إيمَان
لا يركعُ أبَداً يا وطني لا يَسمَعُ صوتَ الآذان
فأمَامَك واحكُم ياوَطنِي..لا عزٌ فيهِ ولا أمَان

البحر أمامك يا وطني قد لفظ إليكَ الحِيتان
تقبضُ وَتبيعُكَ في عَارٍ وستصبح يوماً عُريَان
لِعدوك عينٌ خافيةٌ عُذراً بلْ أقصُدُ أعوان
تنتظرُكَ نَائمُ لا تدْري لتفجرَ فيكَ البُركان
تحرقك تقطِعُ أوْصَالكَ تترُكُكَ أسيرَ الأحزان
فتذكرْ أنك مَن ألَّفَ أشعاراً دَوْماً للفرسَان
والفارسُ حَقاً يأمُرُنِي ولِغيره أعْلِنُهَا عِصْيان
ولتعلمَ أنِّي لنْ أصمت لن أحرق هذا الديوان

٠٧‏/٠٦‏/٢٠٠٨

أبداً ....لن أنساك



مَا مَعني أن أفقِدَ صَوتك
أن أتحَولَ عن رُؤيةِ وجهك
أن يصبح مَن حَولي أشبَاحاً تنسِينِي ودَك


ما معني أن أخطُو وَحدِي أو تخطو وحدَك
أن أنسي فرحِي أو أتناسَي فرحَك
أن يُملأ كأسِي من نبعٍ ليسَ بنبعَك
أن أقرأ يوماً ما ليس بورقك


ما معني أن ترحل أيامك تتركني أهلك
أن أصبح كهلاً لا يقوي لا يتحرك
أن يسقط حلمي بوجودك أن يتفكك


ما معني أن تمضي لحظات من دونك
أن ترقبني نظرات ليست نظرات عيونك
أن يصبح مجنوني شخص لا يحمل إسمك
ان يصبح عربوني أسفاً أن أحرق صورك


ما معني أن يحمل غيري أقواس النصر بحبك
أن يُهزمَ جيشي أن تُسلَبَ مملكتك
هل يعني هذا أن أنساك ؟؟؟؟؟؟؟؟

٠١‏/٠٦‏/٢٠٠٨

إضراب....!!!!!


بَعدَ أن رَأتنا بلا شرعٍ وَلا آدَاب

بَعدَ أن صِرنا نَحُوزُ أسوَأ الألقاب

بَعدَ أن عَلِمَت بأنَّ القدسَ أعيَاهُ السَقم

وبأنَّ عِرَاقنا قد إنهَزَم

وبأنَّ فِي السُودَان وَالصُومَال مَجَاعَة

تقتل ..تبيد ..تنتقم

وبأنَّ فِي مِصر الفسَاد قد وصَلَ القِمَم

وبأنَّ فِي لبنان ترَابنا قد صَارَ يخطوهُ الرِمَم

وبَعدَ أن فقدَت فينا الأمَل

..كلَّ الأمَل

قرَرَت عناصِرُ الكونِ أن تُعلِنَ الإضرَاب

شمسُنا أخذت قرَاراً بالحِجَاب

وسماءنا قد عَكرَت لونَ الحَيَاةِ أمَامَنا صَبغتها بالضبَاب

فجأة سَمِعنا هُجُوماً عنيفاً صَاخباً ..قالوا السَحاب

قد جَاء يَعزفُ مُوسيقاه ..

يقذفُ هَدَايَاه

يُعلِنُ للحَيَاة تأييدَهُ الإضرَاب

الريحُ فِي عنفٍ يدمِرُ كلَ شئ ..

ينتزع مِنا الثياب

يُثيرُ عَلينا الترَاب

يَلتهم حَتي الكِتاب

حَتي الطيُور كانت تغرد

..صَارَت تعوي كالذِئاب

المَاءُ فِي كلِ البحِار قدِ إنتفض

أصدَر فرَمَاناً لِسَاكِنيهِ يمنعُ الأنجَاب

والقمَرُ فِي اللَّيلِ أختفي قالُوا أصَابَهُ إكتئاب

وكل النجُومِ إستأذنت ذهَبَت لزيَارَةِ الأحبَاب

الكلُ صَارَ مُشاركاً

...الكونُ أعلنهَا سَاحَة الإضرَاب
......................................
يارب رحماك ماهذا الخراب

إني أري أمامي صنوفاً من العذاب

تبرأنا إليك وبابك

..يبقي الإقتراب

رب ما عدنا نطيق عيشتنا

عيشة الأغراب

ربنا لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا

رب إغفر لنا وللأهل والأحباب


آمين آمين آمين

١٩‏/٠٥‏/٢٠٠٨

من يجرؤ.....!!!!!؟؟؟؟؟؟


حياتي بُحورٌ من الأحلام

أبقي أنا وهِيَ دوماً في صِرَاع

يوماً تقذفني ....أخوضها

آخرُ تحمِلنِي ...أقودُهَا

بدأت أحلامِي يوم وُلدت... ويدان أمتدَت تتلقانِي برَوعَة

حلمي كان أن أدخل موسُوعَة جينيس بعدد مرَاتِ الرَضعَة

أن أتخطي الرقم السابق أن أصبحَ رجُلاً فِي الصَنعَة

أذكُرُ يوم َالتتويج ...أنهارت أمِي...أسقطت الدَمعَة


حلمٌ كانت أمِي فِيه تجَاوِرُنِي
..تمرِرُ أصابعَهَا بهدوءٍ في شَعري تداعبني

هنا كانت نقطة بدءِ المِشوَار

هنا رَسَمَت خطوطاً حَمَلت أفكار

صبغتني صبغة رجلٍ أحمِلُ تبعَات قرار


وحلمٌ كان ببنت الجيران
وفرصة لأن أعتذر لها ثانية....الآن

فهذا لم يكن بالفِعلِ أوَان الرَسم ولا وقت شراءَ الألوَان

وبمناسبة ذكرها.....بنت الجيران

ذهبت أسأل عنها قريباً في نفس المكان

علمت بأنها قد أشترَت مَرسَماً كبيراً ..وحقيبة ألوان


لي حلمٌ لم أفصح عنه من قبل
يوماً في سفرٍ لي وعناء

أنتصف طريقي تحَولَ صَحَراء

نزلت لأرتاح قليلاً

رفعت نظري للسماء وحلمت بأن الكونَ أمَامي أخضرُ غنَّاء

وبأن النَصَبَ وما ألقي قد صار هباء


أحلامِي عديدة.وعديدة..رأيتها دوماً تكبر أمامي

كما رأتني هيَ أكبرُ أمامها بالظبط

أتذكر يوماً أني في لحظة غضبٍ لن أنسَاها

قررتُ بأن أجمَعَ أحلامِي في وعَاء

وأذهب بها الي النهر

ألقيها ..أغرقها...أسقيها المُر

وفجأة وبلا مقدمَات قفزَت أحلامِي من الوعَاء

أقتحَمَتني صَارَت جزءاً لا يتجزأ منِي

صَارَت تجري مِني كمَا تجري الدِمَاء

ومن وقتها والي الآن
لا أحملُ أحلامِي في أي وعَاء

لا يخنقُ أحلامي نقصَ هَوَاء

أرفع دوماً لافتةً تحملُ عُنوان

ممنوع الأقتراب..أحلامِي بُركان
.....................................................................
دعواتي لكل أصدقاء المدونة اللي بيمتحنوا..
التوينز...الستة ...زوزو...مواطن مصري...
كله كله عشان منساش حد
ربنا يوفقكم يارب في الأمتحانات ويوفقني
ومفيش أي حد يجرؤ علي منعنا من تحقيق أحلامنا
ربنا يحقق لكل مسلم أحلامه ويفرج عنه كل كرب
...آمين

١٣‏/٠٥‏/٢٠٠٨

آخر الأنباء


عَفواً...


هَذا زَمَانُ الأغبيَاء


هَل غيَرَ التاريخُ فِينَا مَلامِحَ عِشقِنا؟؟


أذكُر عُهُوداً مَضت كنَّا ُنغرِدُ فِي السَمَاء


هَل سَرَقَ الأعدَاءُ منَّا لوحَاتِنا؟؟



أم أننا شَوَّهنَا بفُرشَاتِنَا لونَ الطِلاء





هَل أفعَالنَا قد حَكَّمت فِينَا جَبَاناً خَائِناً



قَتَلَ البرَاءةَ واشترَي سُبُلَ الدَهَاء



الفقرُ فِي الأخلاق قَد صَارَ ابتلاء


وفِي سُوءِ الخُلُق..الكُلُ صارُواأغنياء





واليوم قد رَحَلَ الرجَالُ ولمَ يَعُد




فِينَا وَلاَ مِنَّا رَجُلٌ مِن الأحيَاء





اليومَ أعلِن



رَايَاتنَا تمزقت



وَرَقاتنَا أحرِقَت



ذِكرَيَاتنَا قد أسقِطَت...حَتي الرِدَاء



أسفاً فقَد وَلَّي زمَانُ الأتقِيَاء



وشعارُنَا قَد صَارَ مُنذُ الآن



هَذا زمَانُ الأغبيَاء


.........................


والآن الَيكُم آخرَ الأنبَاء




أمهَاتُنَا...أخَوَاتُنَا...بَنَاتُنَا






أقُولُ ولاَ عَزَاء



قد صِرنَ سِلعَةَ تُشتري وَتُبَاع




في سوقٍ للنِسَاء




ألم أقل مِن قبلُ عَفواً




هذا زمَانُ الأغبيَاء


................

٠٤‏/٠٥‏/٢٠٠٨

بَلدتِي القديمَة




رجعتُ الي بلدتِي القديمة

أذكر صَداقاتي...أوقاتي ...ماكان فيها من خيرات

ذهبت أبحثُ عن نفسِي فِي كل مكان

هنا كنتُ ألعب من سنوات

هنا سقطت .....هنا وقفت

هنا بكيت ..... هنا صرعتني الضَحَكات

تذكرتُ محبُوَبتي ..ولونَ عَينِها بالذات

خرجتُ الي النواصي ....بحثت في المكتبات

حتي المحاكم ....راجعت كل السجلات

تذكرتُ عنوان البيتِ القديم

حيثُ كانتِ السَهَرات

كنا نتسَامَر ..نتضَاحك ..تغمُرُنا البَسَمات

وَصَلت.......

ضغطت علي كلِ الأجراس لا أحَدَ يُجيب

حاولتُ مراتٍ ومرات

وفي كل مرة لاأسمع الا صوت الآهات

تسارعت النبضات..

ارتبت ..تراجعت

خرجت أبحث عن المخلوقات

أسفاً

قد صاروا شتات

قلت أسير قليلاً في الطرقات

أتذكر ماكان لجاري من حسنات

ماحل بأهلي من أزمات

أخبرني المشهدُ أنّ الكل

قد صاروا رُفات

أعيَانِي السَير

قلتُ أذهب الي المقهَي القديم

حيثُ كانتِ الندوات

لم أجد أناساً

حتي المقهي قد صارَ فُتات

ماذا أصابَ بلدتي القديمة !!!!

هل فقدت مافيها من حياة؟؟

هل مرضت وأنتهشتها الآفات؟؟

أم أن الرحمة قد رَفَعَت مَعَها البركات....؟؟

لم يبقي أمامي الاّ القصر

انطلقت

وعند الباب قرأت ......


دخل الذئبُ وأغلقَ خلفه بَابَ القصر

سكن الجنبات ...نشر الظلمات

أملي شروطاً

أعلن هذا زمان القهر

صال وجال ..أسَرَ رجالاً

لم يتبقي رجلٌ حُر

نشر وباءاً

سفك دماءاً

حَوَّلَ نهرَ البلدَةِ قبر

نامَ الذئب

وأبقي دَوماً عَين الشر

...................



٢٩‏/٠٤‏/٢٠٠٨

أخي يسيرُ عكس الاتجاه!!!!!!


أتسائل وأريدُ جَوَاباً شَافِياً....
هل لأخي مَعِي فرَصٌ باقية؟؟
أعترفُ بأنّ أخِي أعيَاني أورثني مصائب قاضية
أتخَذ مِن الشيطان أنيساً أنساهُ أصُولاً ماضِيَة
يتحدي يقتُلُ أحلاماً كانت وستبقي غالية
يجعلني دَوماً أتسائل..
هل لأخي فرصٌ باقية..؟؟
.........................
عندما أكتبُ أليه تنهَمرُ دُمُوعِي بَاكِيَة
أقسُو ...أعتذر
أعاتِبُ ألوم أغضب أثور
أتحولُ ريحاً عاتِيَة
أهدَأ
أذهب أهديه دُرُوعاً واقية
يعودُ الجذبُ والشد
يحتد يخاطبُنِي بجد
أتركني ونفسي العاصية
أترَاجَع
ترتسم علي شفتي عبارات الود تخفي أحزاني البالية
تختلط بأوتاري أصوات الناي تسمِعُني حزناً داميا
أشتاق اليه أتحول فرساً وبكل جراءة أتخطي هضاباً عالية
اتسائل وأريد جواباً
هل لأخي فرصٌ باقية؟؟
.................................
سألتني يوماً نفسي
هل فكرت بمنح المذكور أعلاه .....شهرَ حياة؟؟؟
هل حاولت بأن تجعلَ منك ....طوقَ نجاة؟؟؟
أم ساهمت بأن تترك جُرحاً. ...دوماً أبكاه؟؟؟
وختاماً
حدثني صوتٌ أحفظُهُ ...أعلمُهُ
لأخيك نعم
فرصُ حَيَاة

..........................................................

انتهت كلماتي القصيرة وأضيف اليها كلمات رقيقة وصلتني من صديق عزيز أحفظها وسام علي صدر المدونة

لا أملك الا ان أضيفها الي كلماتي تزينها تجملها تجبر ما فيها من نقص

بهرتني ورقتك الفذة و أطربني شعرا عربيا

أبياتا تزخر بالرقةومعاني تبدو سحرية

أفكارا تبهر قارئها يمكث يتأملها مليا

أتري هل كتُب بورقتك أنك فنانا مخفيا ؟

قد تملأ يوما أشعارك انحاء الكرة الأرضية

ياليت لدي ورقا شفافا , ورقا سحريا

أتحرر معه و أفكر أو أسمع منه أغنية

يملأ أيامي شفافية يهديني حياة أبدية
.......................................
الي صاحبة هذه الكلمات ....أسعدتي قلمي

٢٠‏/٠٤‏/٢٠٠٨

الورقة الشفافة


أمسكت الورقة الشفافة أتنفس فيها الحرية
أستشعر عمري بلطافة أرسمه خطوطاً شفافة
لا خطٌ مار يؤّرقني يقطع أحلامي الوردية
لا قولٌ جارح يقذفني في موج البحرالمنسية
أو رسمٌ يأخذ من وقتي فتضيع علي الأمسية

...................

أمسكت الورقة الشفافة أتنفس فيها الحرية
أرفعها في ضوء الشمس أتحري عيوبي المخفية
فأراها شخصٌ يصفعني وبعنفٍ كي أبقي سويا
أتذكر حزناً أكتبه تتبلل من بين يديا
أحملها برفق مرتعداًأن تصبح قطعاًورقية
تتعافي ترجع شفافة أسمعها تردد أغنية

.......................


أمسكت الورقة الشفافة أتنفس فيها الحرية
أنصت فأراها تناديني أن أغمض لحظة عينيا
أنظر فأراها تهديني بعروس الكون الخمرية
خبئت الورقة في قلبي وبحرصٍ كي نبقي سويا
فيقيني ان بقيت دوماً فسأحيا حياة أبدية
...................................
أنا أدري الناس بنفسي
فدعوني وورقتي الشفافة
أفهمها تفهمني ...
أتنفس فيها الحرية